

فلاسفة العرب
هذه القائمة هي لأبحاث فلسفية منشورة باللغة الإنجليزية ويصحبها إما ملخص أو عرض أو ترجمة باللغة العربية. والإحالة المرجعية الكاملة لكل بحث مكتوبة باللغة العربية ويمكن الرجوع للصفحة الإنجليزية لضمان عدم الاختلاف في ترجمة الأسماء والدوريات. والترجمة العربية لكل بحث تحافظ على أرقام الصفحات بحيث تماثل رقم الصفحة المترجمة رقم الصفحة الأصلية، وبالتالي يمكن اعتماد الترجمة كمصدر للتوثيق في الأبحاث العلمية. وفي هذه المرحلة من عمل الموقع سنقوم تدريجيا، كبديل، بتقديم ملخص للبحث مدعوما بأرقام الصفحات. بحيث يمكن الاعتماد على هذا الملخص في التعرف على مضمون البحث وبالتالي يمكن للباحث الرجوع إلى البحث الأصلي في لغته الأصلية على الرابط المرفق في موقعه الأصلي.
أ- في مستقبل الفلسفة
"الفلسفة في قرن جديد"، جون سيرل، 2003, في "الفلسفة في أمريكا في بداية القرن"، مركز التوثيق الفلسفي – مجلة البحث الفلسفي، صفحة 3-22. (ترجمة)،
الموضوع: أنه نتيجة للزيادة المتنامية في معارفنا الفلسفية فإن الفلسفة تتغير بشكل صامت، ويمكن لهذا التغير أن ينشئ مجالات فلسفية جديدة تعتمد بشكل اساسي على حقائق الكون وحقائق الحس المشترك وتكون في نفس الوقت نظرية، تركيبية، منظومية، وكونية في مادة موضوعها.
2- "مشكلة الفلسفة"، كولن ماجين، في "دراسات فلسفية"، 76، 1994، صفحة 133-156. (ملخص)،
الموضوع: هو التساؤل عن حدود المعرفة الإنسانية في الفكر الفلسفي والتأكيد على أن محدودية هذه المعرفة هي السمة المميزة للفلسفة وليس العكس.
3- "التعقد والفلسفة"، فرانسيس هايليجين، سيلييرز، جيرشينسون، 2007، في "جان بوج وروبرت جيير (محرران) ، "التعقد، العلم ، والمجتمع"، رادكليف للنشر، أوكسفورد. (ترجمة كاملة).
الموضوع: هو ظهور فلسفة جديدة هي "فلسفة التعقد" كنتيجة لظهور نظرية التعقد "Complexity theory" ، باعتبارها فلسفة بديلة للفلسفة الردية الحتمية الميكانيكية.
4- "المعرفة، الحكمة، والفيلسوف"، دانييل كاوفمان، 2006، "الفلسفة"، عدد 81، صفحة 129-151. (مقدمة)
الموضوع: هو نقد الفلسفة الغربية على أساس أنها لا تعبر عن الحكمة وإنما عن المعرفة، ووضع تمهيد لمعالجة هذا التمييز.
5- "مستقبل المعرفة القبلية"، جيلبرت هارمان، 2003، الفلسفة في أمريكا في بداية القرن، مركز التوثيق الفلسفي - مجلة البحث الفلسفي، ص 23 - 34. (ملخص)
الموضوع: يعلق الكاتب على المناقشات التي دارت حول الثقة في الفلسفة التحليلية ومفهوم المعرفة القبلية "a priori" بعد ظهور البحث المشهور لويلارد كواين "عقيدتان للإمبيريقية"، ويطرح تصورا بأن مفهوم المعرفة القبلية هو مفهوم متعدد ويمكن في استعمالات معينة أن يكون صحيحا وفي حالات أخرى أن يكون غير صحيح.
ب- في الحداثة الغربية
1-"حداثات متعددة أم تنوعات للحداثة"، فولكر شميدت، 2006، علم الاجتماع الحالي، العدد 54، ص 77 - 97.(ملخص)
الموضوع: معارضة فكرة تعدد الحداثات اعتمادا على تعدد الثقافات ومحاولة استبدالها بمفهوم تنوعات الحداثة اعتمادا على مفهوم تنوعات الرأسمالية في الاقتصاد السياسي.
2- "بحث هابرماس عن الدائرة العامة"، بولين جونسون، 2001، المجلة الأوروبية للنظرية الاجتماعية، عدد 4(2)، صفحة 215-236. (ملخص)
الموضوع: بحث مشكلة تحديد المجال العام في المجتمع في ضوء التعددية الحداثية واستعراض جهود يورجن هابرماس في هذا الخصوص.
3- "الحداثات المتشابكة"، جوران ثيربورن، 2003، المجلة الأوروبية للنظرية الاجتماعية، عدد 6 (3)، ص 293 -305. (ملخص)
الموضوع: اعتمادا على ما يظهر في الفن الحديث من تداخل بين التصورات والمراحل المختلفة للحداثة يطرح البحث إطارا عاما لتحديد وفهم وتفسير مفهوم تعدد الحداثات اعتمادا على التشابك والتداخل بينها.
ج- في مشكلة العقل والجسم
1- "تشومسكي، ومشكلة العقل والجسم"، ويليام ليكان، 2003، في لويس أنتوني ونوربرت هورنشتين (محرران) "تشومسكي ومنتقديه"، بلاكويل، أوكسفورد، صفحة 11-28.
الموضوع: استعراض موقف نعوم تشومسكي بخصوص مشكلة العقل والجسم ومعارضة اتجاهاته التي تتحدى الوظيفية في يخص هذه المشكلة.
2-"مشكلة العقل والجسم - عرض عام"، كيرك لودفيج، 2003، في ت وارفيلد ، س ستيتش (محرران) دليل بلاكويل إلى فلسفة العقل، ص 45-1.
الموضوع: استعراض مشكلة العقل والجسم، صياغة الإشكالية، وإيضاح المواقف المتعددة منها، والصعوبات التي تقابلنا عند حلها.
3- "تصور المستحيل، ومشكلة العقل والجسم"، توماس ناجل، 1998، المحاضرة السنوية للمعهد الملكي للفلسفة، في "فلسفة"، المجلد 73، رقم 285، صفحة 337-352.
"Conceiving the impossible and the mind-body problem", Thomas Nagel, Royal Institute of Philosophy annual lecture, given in London on February 18, 1998, published in Philosophy vol. 73 no. 285, July 1998, pp 337-352.
4- "دلالة الانبثاق"، تيم كرين، 2001، في باري لوار وجرانت جيلليت (محرران) "الفيزيائية ومعارضيها"، مطابع جامعة كامبردج.
The significance of emergence, Tim Crane, in Barry Loewer and Grant Gillett (eds.) Physicalism and its Discontents (Cambridge University Press 2001).
5- "فلسفة العقل"، جون كامبل، في بيتر كلارك وكاثرين هاولي (محرران) "فلسفة العلم اليوم"، 2003، مطبعة جامعة أوكسفورد، صفحة 131-146.
Philosophy of mind, John Campbell, in philosophy of science today by Peter Clark and Katherine Hawley (eds.), 2003, OUP p131-146.
6- "تنوعات الانبثاق"، دافيد تشالمرز، 2006، في "عودة ظهور الانبثاق" تحرير ب. كلايتون، وب. دافيز، مطبعة جامعة أكسفورد.
Varieties of Emergence, David Chalmers,. In (P. Clayton and P. Davies, eds) The Re-Emergence of Emergence. Oxford University Press, 2006.
7- "تفسير الانبثاق"، كلاوس إيميتش، سيمو كوب وفريدريك ستجيرنفيلت، في "مجلة فلسفة العلم العامة"، 1997، عدد 28و صفحة 83-119.
Explaining emergence-towards an ontology of levels. Claus Emmeche, Simo Køppe and Frederik Stjernfelt , in: Journal for General Philosophy of Science 28: 83-119 (1997).
8- "الجدل حول السببية العقلية"، تيم كرين، 1995، في فعاليات الجمعية الاسترالية للفلسفة، مجلد 69، صفحة 211-236.
The Mental Causation Debate, Time Crane, Proceedings of the Aristotelian Society, Supplementary Volume 69, 1995, 211-236.
د- في فلسفة العلم
"الفلسفة التجريبية والحدس الفلسفي"، إرنست سوزا، 2007، دراسات فلسفية، عدد 132، ص 99 - 107.
الموضوع: ينقد البحث الفلسفة التجريبية باعتبارها حركة طبيعية، ويرى أنها تحاملت على أهمية الحدس في الفلسفة، وأنها تدعي استبعاد الحدس التأملي الصرف من الفلسفة. ويقدم المؤلف وجهة نظره بهذا الخصوص وكيف يمكن من خلال المزاوجة بين الفلسفة التجريبية والحدس أن تصل إلى شيء جديد وواعد.
"الميول الطبيعية والقوى"، روم هار، 2001، ، في نيوتن سميث، الدليل إلى فلسفة العلم، أدلة بلاكويل في الفلسفة، بلاكويل للنشر، ص 97-101.
الموضوع: يستعرض روم هار نشأة فكرة الميول الطبيعية والقوى الطبيعية باعتبارها خواص كامنة في الموجود نفسه كتطور حديث في فلسفة العلم نتيجة لفشل فكرة القوى الخارجية لتفسير القوانين الطبيعية.
"قوانين"، نانسي كارترايت، أنا ألكسندروفا وآخرين، 2005، في "كتيب أوكسفورد للفلسفة المعاصرة"، تحرير مايكل سميث وفرانك جاكسون، ص 792-818.
الموضوع: تقدم
نانسي كارترايت بالمشاركة مع آخرين صورة شاملة للتصورات الحالية عن قوانين
الطبيعة. وفي هذا البحث الهام تقسم هذه التصورات مبدئيا إلى قسمين أساسيين،
النظرة التقليدية التي تقول بالوجود الموضوعي للقوانين، والنظرة الجديدة التي
تفيد بإمكان إقامة العلم بدون قوانين عامة.
والنظرة التقليدية تنقسم إلى عدة مفاهيم، الانتظام في الطبيعية "Regularity"،
والحتمية "Necessitarian view""، والقوانين كأفضل الأنظمة "Laws as Best
Systems"، والقوانين باعتبارها استقرار في الظواهر "Stability"، ثم العمومية
والارتباط بين الظواهر "Generality and Connectedness". أما النظرة الجديدة
فتعتمد بدلا من القوانين العامة على تصورات خاصة عن الطبيعة مثل، النماذج
"Models"، والتناظر "Symmetry"، وتطبيقات العلوم الخاصة والقوانين البراجماتية
"Special Sciences and Pragmatic Laws"، ومبادئ متعددة جديدة للسببية "Causal
Principles"، والقدرة الذاتية والإمكانيات والأنظمة الذاتية "Powers,
Capacities, Systems".
"فيزياء الكم ودور العقل في الطبيعة"، هنري ستاب، 2001، "أسس الفيزياء"، مجلد 31، صفحة 1456- 1499. Quantum Mechanics and the Role of Mind in Nature, Henry Stapp, Foundations of Physics 31, 1465-99 (2001).
"المادية الحقيقية"، جالن ستراوسن، 2003، في "تشومسكي ومنتقديه"، تحرير لويس أنتوني ونوربرت هورنشتين، بلاكويل للنشر. Real materialism, Galen Strawson, in Chomsky and his Critics, edited by Louise Antony and Norbert Hornstein (Blackwell 2003).
"صعود الفيزيائية"، دافيد بابينو، 2000، في"الطموح الحقيقي للعلم"، تحرير م. و. ستون، و ج وولف، دار نشر روتلديج، صفحة 174-208.
The Rise of Physicalism, David Papineau, in by M W F Stone; Jonathan Wolff; NetLibrary, Inc.J. Wolff (ed) The Proper Ambition of Science. Routledge, Pp. 174-208, 2000.
7. إعادة التفكير في الحتمية في العلوم الاجتماعية"، روبرت بيشوب وفرانك ريتشاردسون، في "بين الصدفة والاختيار"، إمبرينت أكاديميك، صفحة 425-445. Rethinking Determinism in Social Science,", Robert Bishop with Frank Richardson in" Between Chance and Choice" (Imprint Academic, 2002, pp. 425-45).
8. "التاريخ الشاذ للعقل العلمي"، بيير بوردو، 1991، المنتدى السوسيولوجي، مجلد 6، العدد الأول، صفحة 3-26.
الموضوع: يقدم بيير بوردو معالجة للكيفية التي تظهر بها المعرفة العلمية ويبين أنها ترتبط بالعلاقات والقوى الاجتماعية في نفس الوقت التي تعتمد فيها على التصورات الفكرية العلمية، ويرى أنه يمكن تقديم تصور تحريري غير ردي يتمكن من خلاله الباحث من تحقيق أهدافه العلمية اعتمادا على الأدوات العلمية في إطار من المنافسة المشروعة.
9. "العقل، الفيزيائية، والإسلام"، كريم دوجلاس، 2003، المعهد العالمي للحضارة والفكر الإسلامي، كوالالامبور، ماليزيا.
Reason, Physicalism, and Islam, Professor Karim Douglas Crow, August 2003, International Institute of Islamic Thought and Civilization – IIUM, Kuala Lumpur, Malaysia
10. "عزاء للمتخصص – دور العقل في العلم"، بول فيرآبند، 1970، في "النقد وزيادة المعرفة" تحرير إيمري لاكاتوش وآلان ماسجريف، مطبوعات جامعة كامبردج.
Consolations for the Specialist: the role of reason in science, Paul Feyerabend, in (Lakatos, I. and Musgrave, A. (eds.) Criticism and the Growth of Knowledge. Cambridge University Press (1970).
11. "ميول طبيعية حقيقية في العالم الطبيعي"، إيان تومبسون، 1988، في المجلة البريطانية لفلسفة العلم، عدد 39، صفحة 67-77.
Real Dispositions in the Physical World, Ian Thompson, in British Journal for the Philosophy of Science, 39 (1988) 67-7.
هـ- في مشكلة الوعي
1- "النظريات الفلسفية للوعي – منظور غربي معاصر"، يوريا كرايجل، 2007، كتيب كامبردج في الوعي، تحرير موسكوفيتش، تومبسون، وزيلاتو، مطبعة جامعة كامبردج، ص 35- 66.
Philosophical Theories of Consciousness, Contemporary Western Perspectives, Uriah Kriegel, in Cambridge Handbook of Consciousness (edited by M. Moscovitch, E. Thomspon, and P.D. Zelato).2007, Cambridge and New York: Cambridge UP, P. 35-66.
2- "الوعي – المعلومات – وكلية النفس"، ويليام سيجر، 1995، مجلة دراسات الوعي، العدد2 ، صفحة 272-288.
Seager, W.. “Consciousness, information, and Panpsychism.” Journal of Consciousness Studies 2:272-88. 1995.
3- "الوعي ومكانه في الطبيعة"، ديفيد تشالمرز، 2003، في "دليل بلاكويل إلى فلسفة العقل"، تحرير س. ستيتش، وف. وارفيلد، بلاكويل.
Consciousness and its Place in Nature, David J. Chalmers, in (S. Stich and F. Warfield, eds) Blackwell Guide to the Philosophy of Mind (Blackwell, 2003).
و- في فكر ما بعد الحداثة
1- "حالة ما بعد الحداثة – تقرير عن المعرفة"، جان فرانسوا ليوتارد، 1984، مطبوعات جامعة مانشستر.
Lyotard, Jean-Francois. (1984). The Postmodern Condition: A Report on Knowledge, Manchester University Press.
2- "فلسفة العلم عند ميشيل فوكو، بنيات الحقيقة/بنيات القوة"، ليندا الكوف، 2005، في "دليل بلاكويل إلى فلسفات العلم الأوروبية" تحرير جاري جاتينج، صفحة 211-223.
" Foucault’s Philosophy of Science: Structures of Truth/Structures of Power", Linda Martin Alcoff, in Blackwell Companion to Continental Philosophies of Science edited by Gary Gutting, Blackwell 2005, 211-223.
3- "بعد مابعد الحداثة: ردود فعل قبلية"، روبرت أنتونيو، 2000، المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع، مجلد 106، عدد 11، صفحة 40-87.
After Postmodernism: Reactionary Tribalism, Robert Antonio, American journal of sociology 106:11, 40-87.
ز- في مفهوم الاعتقاد
1- "تفسير الاعتقاد العلمي: أعادة فحص الاستراتيجية العقلانية"، أندرو لوج، 1983، فلسفة علم الاجتماع، العدد 13، ص 265 - 278.
الموضوع: مناقشة الاختلاف في تفسير العلم ما بين الاتجاهات التي تركز على التفسير العقلاني لتطور العلم والاتجاهات التي تؤكد على مركزية الجوانب السيولوجية في إنتاج العلم، وإثبات أن التفسير العقلاني وحده لا يكفي لتفسير تطور وإخفاقات العلم.
2- "نظرية هيوم في الاعتقاد"، مايكل جورمان، 1993، دراسات هيوم، مجلد 19 (1)، ص 89 - 102.
الموضوع: يرصد المؤلف التفسيرات المختلفة لمفهوم هيوم عن الاعتقاد والتي تفيد بأنه تصور غير متماسك، ويقوم بتعريف المفهوم ودراسة نصوص هيوم المتعلقة بالاعتقاد بيان كيف تؤدي دراسة هذه النصوص إلى مفهوم متماسك عند هيوم.
3- "ما هي حالة الاعتقاد؟"، كيرتس براون، 1986، في دراسات ميدوست في الفلسفة، العدد 10، صفحة 357-378.
What Is a Belief State?, Curtis Brown, in Midwest Studies in Philosophy 10 (1986): 357-78.
4- "الاعتقاد المباشر وغير المباشر"، كيرتس براون، 1992، في الفلسفة وأبحاث الفينومينولوجيا، العدد 52, صفحة 289-316.
Direct and indirect belief, Curtis Brown, in Philosophy and Phenomenological Research 52 (1992): 289-316.
5- "الاعتقاد مقابل التسليم"، رايمو توميلا، 2000، استكشافات فلسفية، عدد 2، صفحة 122-137.
Belief versus Acceptance, Raimo Tuomela, Philosophical Explorations 2, 2000, 122-137.
6- "التصورات هي اعتقادات عن الماهيات"، أولريك هاس سبوهن و فولفجانج سبوهن، 2001، في "فعاليات المؤتمر الدولي "جوتلوب فريجه: فلسفة المنطق، اللغة، والمعرفة"، ستانفورد منشورات (CSLI)، صفحة 287-316.
Concepts Are Beliefs About Essences, Ulrike Haas-Spohn, Wolfgang Spohn, in: R. Stuhlmann-Laeisz, A, Newen, U. Nortmann (eds.), "Proceedings of an International Symposium "Gottlob Frege: Philosophy of Logic, Language and Knowledge", Stanford, CSLI Publications, 2001, pp. 287-316.
ح- في التعقد والأنظمة ذاتية التنظيم
1- "ما هو الاستقلال الذاتي في الطبيعة؟"، جون كوليير، 2002، المجلة الدولية للحاسبات والأنظمة التوقعية، المؤتمر الدولي الخامس.
What is Autonomy?, John Collier, International Journal of Computing Anticipatory Systems (2002): CASY 2001 - Fifth International Conference.
2- "التعقد المقيد، التعقد على العموم"، إدجار مورين، تم تقديمه في مؤتمر "ذكاء التعقد: الإبيستيمولوجيا والبراجماتية"، 26 يونيو 2005.
Restricted complexity, general complexity,Edgar Morin, Presented at the Colloquium “Intelligence de la complexit´e : ´epist´emologie et pragmatique”, erisy-La-Salle, France, June 26th, 2005”. Translated from French by Carlos Gershenson
3- "عالم من التشاركية"، بيتر ريزون، 1998، مجلة ريسيرجانس، عدد 168، صفحة 42-44.
A Participatory Worldview, Peter Reason, Resurgence, 168, 42-44. (1998).
4- "سببية الفاعل"، تيموثي أوكونور، 1995، في "الفاعلين، الأسباب، والأحداث: مقالات في اللاتحديد وحرية الإرادة" تحرير تيموثي أوكونور، مطبوعات جامعة أوكسفورد، صفحة 173-200.
Agent Causation, Timothy O'Connor, in T. O'Connor, ed., Agents, Causes, and Events: Essays on Indeterminism and Free Will, (New York: Oxford University Press, 1995), 173-200.
5- "الفاعلية الجزيئية المستقلة ذاتيا"، ستيوارت كاوفمان، 2003، فعاليات فلسفية، الجمعية الملكية، لندن، مجلد 361، صفحة 1089-1099.
Molecular autonomous agents, Stuart Kauffman, Phil. Trans. Royal Soc. Lond. A (2003) 361, 1089-1099.
ط- في فلسفة اللغة
1- "النظرة اللغوية للمعرفة القبلية"، 2008، ماركوس جياكينتو، المعهد الملكي للفلسفة، الفلسفة، رقم 83، ص 89 - 111.
الموضوع: معارضة وجهة نظر ويلارد كواين بخصوص المعرفة القبلية في اللغويات وفي مفهوم اللاتحديد الكامل للمعنى.
2- "اللغة ومشكلات المعرفة"، 1990، نعوم تشومسكي، فلسفة اللغة، مطبوعات أكسفورد، ص 558 - 577.
الموضوع: يناقش تشومسكي مفاهيم "اللغة الخارجية" (E-Language)، "اللغة المعرفية" (C-Language)، واللغة الداخلية (I-Language) وعلاقتها بالنحو الكوني (Universal Grammar) لمعالجة مشكلات العلاقة بين اللغة والمعرفة.
3- "ما هي اللغة؟ بعض الملاحظات الأولية"، في "فلسفة اللغة- القوة، المعني والعقل عند جون سيرل"، تحرير سافاس تسوهاتزيديس، مطبوعات جامعة كامبردج.
What is Language: Some Preliminary Remarks, John R. Searle', in "John Searle's Philosophy of Language-Force, Meaning and Mind", Edited by Savas L. Tsohatzidis, Cambridge University Press.
ي- في علم اجتماع العلم
1- "علم اجتماع المعرفة"، روجر تريج، 1978، فلسفة العلوم الاجتماعية، رقم 8، ص 289 - 298. (مقدمة)
الموضوع: معارضة النسخة القوية من علم اجتماع المعرفة المعروفة بـ"البرنامج الدقيق" والتي تفيد بإمكان تفسير، ليس فقط سياق التبرير، وإنما أيضا سياق الكشف العلمي سوسيولوجيا.
2- "هنا وفي كل مكان، علم اجتماع المعرفة العلمية"، ستيفن شابين، 1995، المراجعة السنوية لعلم الاجتماع، مجلد 21، صفحة 289-321.
Here and Everywhere: Sociology of Scientific Knowledge, Steven Shapin, Annual Review of Sociology volume 21, 1995, 289-321.
2- "ما هي الدراسات الثقافية للمعرفة العلمية"، جوزيف روس، 1992، كونفيجوراشنس،العدد الأول، صفحة 57-94.
What Are Cultural Studies of Scientific Knowledge?, Joseph Rouse, Configurations, 1992, 1.1:57-94.
ك- في فلسفة النظرة إلى العالم
"سايكولوجيا النظرة إلى العالم"، مارك كولتكو ريفيرا، 2004، مراجعات السيكولوجيا العامة، مجلد 8، العدد 1، ص 3-58. (عرض ملخص).
ل- في الفلسفة السياسية
"هبة القانون : ’الأورجيتيزم’ اليوناني و’الوقف’ العثماني"، إنجين إيسين وألكسندر لوفيبفر، 2005، المجلة الأوروبية للنظرية الاجتماعية، عدد (1)8؛ ص5-23.